
(٧) يا بختى أنا
بقلم حمدى بهاء الدين
يا بختى أنا
بعد كتابة ونشر مقالى المعجزة الكبرى تلقيت رسالة مفادها ،، يا بختها ،، تعبيرا عن صدق مشاعرى نحو من أعشقها ومتيم بها فوجدت نفسى ارد على تلك الرسالة بجملة تحمل نفس المعنى لكن من جانب أخر ،، يا بختى أنا ،، نعم فأنا المحظوظ لأنى عشقت تلك المرأة التى فجرت ينابيع البلاغة وأزهرت فى وجدانى ورود الإبداع بالرغم أنها أقل مما أشعر نحوها وما تحمله لها خلجات نفسى ونبض عروقى ، نعم فهى معجزة الله فى زمن بخيل فى المعجزات ، فهى رسالة الله إلى قلبى ومكافأته الكبرى الى روحى لتعيدنى للحياة بعدما ظننت أنى مقبل على الموت بنفس يأسة وقلب فقد الأمل ، إذن يا بخت من ؟ أنا أم هى ؟ فبالرغم أنى كتبت لها ووصفت ما وصفت إلا أننى أشعر بالتقصير نحوها ولم أوفها حقها فهى الأجمل ملامح والأنقى قلب ، إنها الأنثى كما يجب أن تكون ، نعم لقد كنت عفويا فى الوصف صادقا فى القول عاجزا أن أقول كل شىء وكل ما يقلقنى أن أجد من يحبها أكثر منى أو يكون أبلغ منى أو أكثر وسامة ومشاعر هنا ستكون أزمتى أكثر تعقيدا ، هنا لا مفر أنى هالك لا محالة
وكل ما أستطيع البوح به أنى أدمنتها وأحببتها كما لم يحب بشر وأنتظر اللحظة التى نكون معا وجها لوجه وحضنا بحضن وروحا لروح فتتم بها النعمة وتكتمل ، نعم يا بختى أنا
# بقلم حمدى بهاء الدين






